ثلاثة أبراج رشيقة على رأس بحري في الخليج، مرصعة بأقراص زرقاء وخضراء — أبراج الكويت رمز البلاد منذ افتتاحها عام 1979.
صممت المعمارية الدنماركية مالين بيورن الأبراج لصالح شركة الهندسة السويدية VBB، وكانت آخر مجموعات أبراج المياه الكويتية وأكثرها إبهارًا، وهي شبكة وطنية من 34 برجًا شُيّدت لتخزين المياه المحلاة. افتُتحت رسميًا في مارس 1979، ونالت جائزة الآغا خان للعمارة عام 1980.
يرتفع البرج الرئيسي 187 مترًا. تضم كرته السفلية الكبيرة خزانًا للمياه وطوابق للضيافة، أما الكرة العلوية الأصغر فهي منصة مشاهدة تدور ببطء لتكشف المدينة والجون والخليج المفتوح. البرج الثاني خزان للمياه، والبرج الثالث النحيل يحمل أضواء إنارة البرجين الآخرين. وتكسو الكرات آلاف الأقراص الفولاذية المطلية بالمينا بدرجات الأزرق والأخضر والرمادي، تتبدل ألوانها مع تبدل الضوء.
تدير الأبراج شركة المشروعات السياحية المملوكة للدولة. وبعد ترميم طويل أعيد افتتاحها في مارس 2016، ولا تزال مسرحًا للاحتفالات الوطنية ومنها ألعاب العيد الوطني ويوم التحرير النارية في فبراير.
أبرز ما فيه
- منصة المشاهدة الدوارة وإطلالتها البانورامية على المدينة والخليج
- الغروب من الكورنيش حين تتوهج الأقراص بالذهبي والفيروزي
- الأبراج المضاءة ليلًا كما تُرى من شارع الخليج العربي أو واجهة شرق البحرية
نصائح مفيدة
- احضر قبل الغروب بنحو ساعة لترى الأبراج في ضوء النهار ثم في الساعة الذهبية ثم مضاءة.
- أُغلقت أجزاء من الأبراج للصيانة في فترات سابقة، فتحقق من حالة التشغيل لدى شركة المشروعات السياحية قبل الزيارة.
- الحدائق والشاطئ أسفل الأبراج ممتعة في أمسيات الشتاء ومزدحمة في عطلات نهاية الأسبوع والمناسبات الوطنية.
